سميرة مختار الليثي
527
جهاد الشيعه في العصر العباسي الأول
بالسّم « 1 » . وقد صلّى الواثق - وهو ولي العهد - على جثمان الإمام الجواد ، ودفنه
--> ( 1 ) انظر ، المسعودي ، مروج الذّهب : 4 / 52 ، يرى الدّكتور حسن إبراهيم أنّ الخليفة المعتصم قد يكون قد أوعز إلى أمّ الفضل بنت المأمون بقتل زوّجها الإمام محمّد الجواد بالسّم ، ولكنّنا لم نجد في المصادر ما يؤيد ذلك الإتّهام . انظر ، تأريخ الإسلام : 1 / 70 . انظر ، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكي : 2 / 376 ، بتحقيقنا ، تأريخ بغداد : 3 / 55 ، الهداية الكبرى للخصيبي : 220 ، إثبات الوصيّة للمسعودي : 220 ، كفاية الطّالب : 310 ، مطالب السّؤول : 87 ، تذكرة الخواصّ : 368 ، الصّواعق المحرقة : 202 . انظر ، الكليني ، أصول الكافي : 203 ، المجلسي ، بحار الأنوار : 22 / 78 . ذكر الطّبري في دلائل الإمامة : 209 ، والحرّ العاملي في : إثبات الهداة : 6 / 197 ح 53 ، وتفسير العيّاشي : 1 / 320 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 379 في حديث طويل « . . . وكان سبب وفاته أنّ أمّ الفضل بنت المأمون . . . انحرفت عنه ، وسمّته في عنب ، وكان تسع عشرة حبّة ، ولمّا أكله بكت فقال : لم تبكين ! ليضربنك اللّه بفقر لا يجبر ، وبلاء لا يستر ، فبليت بعلّة في اغمض المواضع أنفقت عليها جميع ما تملكه حتّى احتاجت إلى رفد النّاس . وقيل : سمّته بمنديل يمسح به عند الملامسة ، ولمّا أحسّ به دعا بتلك الدّعوة فكانت تنكشف للطّبيب ، فلا يفيد علاجه ، حتّى ماتت » . لكن في تفسير العيّاشي : 1 / 319 ح 109 بلفظ « فأمر المعتصم في اليوم الرّابع فلانا من كتّاب وزرائه بأن يدعوه إلى منزله فدعاه فأبى أن يجيبه . . . فصار إليه فلمّا طعم منه أحسّ بالسمّ . . . الخبر » . ومثله في البحار : 50 / 75 ح 7 ، و : 79 / 190 ح 33 ، و : 85 / 128 ح 1 ، الوسائل : 18 / 490 ح 5 ، مدينة المعاجز : 535 ، حلية الأبرار : 2 / 217 ، إثبات الوصّية للمسعودي : 220 ، عيون المعجزات : 129 ، وكشف الغمّة : 2 / 345 ولكن بلفظ « قتل في زمن الواثق باللّه » وهو اشتباه واضح وصوابه في زمن المعتصم . وفي المناقب : 3 / 487 بلفظ « قال ابن بابويه : سمّ المعتصم محمّد بن عليّ عليه السّلام » . وفي مروج الذّهب للمسعودي : 3 / 464 بلفظ « قيل : إنّ أمّ الفضل بنت المأمون لمّا قدمت معه من المدينة إلى المعتصم سمّته » . وفي أئمّة الهدى : 135 بلفظ « . . . ثمّ أوعز المعتصم إلى أمّ الفضل . . . . فسقته سمّا وتوفّي منه » . وفي نزهة الجليس : 2 / 69 بلفظ « قيل : إنّه عليه السّلام مات مسموما ، سمّته زوجته » وفي نور الأبصار : 330 بلفظ « يقال : إنّه مات مسموما ، يقال إنّ أمّ الفضل بنت المأمون سمّته بأمر أبيها » .